كلمة الأستاذ/ فاروق جويدة
هذا الشاعر..
أنا واحد من المتعصبين جدا للغة الفصحى.. ورغم هذا التعصب الشديد لا أخفي حبي الشديد لفرسان العامية.. لا أستطيع أن أنسى كلمات أحمد رامي وبيرم وصلاح جاهين وفؤاد حداد والأبنودي.. هؤلاء الفرسان الذين صاغوا وجدان هذه الأمة عبر سنوات طويلة من العطاء الصادق الأصيل..
وأنا هنا أمام شاعر يتمتع بحس وطني صادق وحاد وجميل.. إنه الشاعر شفيق سلوم.. صوت من أصوات العامية التي تذكرنا برموزها الكبيرة وتعيد لنا الأصالة والصدق.. وأنا هنا لا أقدم ديوانه.. ولكنني أشعر عن يقين أنه شاعر يستحق أن يأخذ مكانته في مقدمة شعراء العامية في مصر.. وهذا ما أتوقعه بعد صدور هذا الديوان.. إن عبارته جميلة. وإحساسه صادق.. وهموم الناس تسكنه.. ولهذا كتب شيئا جميلا وصادقا..
أتمنى للصديق العزيز شفيق سلوم مزيدا من العطاء الصادق والفن الأصيل.
مارس 1992
فاروق جويدة

[شفيق سلوم] [الشاعر] [قالو عنه] [نجيب محفوظ] [أنيس منصور] [عبد الفتاح البارودي] [د. طه وادي] [فاروق جويدة] [د. حسن إسماعيل] [فتحي العشري] [د. مصطفى الشكعة] [جلال عيسى] [د. رفعت الحفني] [الجديد] [دواوين] [صحف ومجلات] [إذاعة وتليفزيون] [ندوات] [مقالات] [اتصل بنا]